Le Monde de luth

                                                                                                                          

 

Derniers Commentaires

 

Accueil

 

 

 

 

L'Oud  

 

Nouveau concert le :

 Annonce 

A la décoverte de la musique arabe  

Bibliograhie

Cours & Stages

L'anatomie de l'oud

La famille de luth

Le monde de son du Oud arabe

L'accord de luth oriental

La position de luth

Les gammes Arabe

Les maîtres de luth arabe

Les liens musicals

 Messages 

Musique de Oud MP3   

Photos de luth

Photos

Partision Musical

Press & Témoiniage  

Spectacle musical

 
Total : 358
Today : 2
Live : 1
 
 

Mon Google PageRank™ - Cclleemm Graphics   

 

          Agenda.be

      

spectable.com : annuaire culturel - agenda - petites annonces

              

                                              La magie de luth                                                

 

 

Oud - Ud - Luth - Laute - Lute - Lut - Laud - Liuto - Luutu - Luit - Aloud - Lutnia - Luta.


 

 

 

 

 

 

 

 

Le luth pour tous 

ce site est un espace pour apprende jouer sur le luth arabe.

l'auteur de site à créer un cour de luth oriental pour tous gratuit.

عالـم آلـــة العود  

يعتبر هدا الموقع مصدرا لكل ما يتعلق بآلة العود و هي دراسة دامت أكثر من بكل أربع سنوات من البحث التقني و الأدبي و لدى أهيب من يهمه أمر هده الآلة العريقة بأن يغني هدا الموقع خدمة للتاريخ و لجمع كل ما يمت بصلة لآلة العود سلطان الآلآت العربية بدون منازع.


 
Azzouz El Houri    

Musicien, compositeur et musicologue, Azzouz el  Houri (né au Maroc en 1966 à Rabat) a étudié le luth oriental au Conservatoire national de Rabat où il obtient un Premier Prix en 1991. Il a composé pour la Radio-Télévision marocaine plusieurs chansons ainsi que deux musiques de film. Sa soif d'expériences nouvelles, son ouverture d'esprit combinées à une parfaite maîtrise du jeu instrumental en font un artiste rare et attachant. Luthiste rompu à une grande variété de styles, il crée dans ses prestations publiques un climat propice au tarabe ce trouble esthétique qui secoue l'instrumentiste et se communique à l'auditoire. Dans ses compositions imprégnées de musique sacrée, il revisite le patrimoine arabo-andalou qu'il ouvre vers de nouveaux horizons, plus contemporains . " Tanju Goban : 02/289 70 63

عزوز الحوري

 عازف عود مغربي من مواليد  مدينة الرباط 10-01- 1966 

 أول لقاء له بآلة العود يعود الى سنة 1982 وكان هدا العود للأستاد الملحن الجدد محمد بن عبد السلام الدي ألح عليه بدراسة هده الآلة بالمعهد الوطني للموسيقى و الرقص تابع عزوز الحوري مسيرته الدراسة و التحصيل متقلبا بين الهواية و الإحتراف

عان الكثير في إثبات داته كملحن رغم المعانات التي تتعرض لها كل موهبة في طريق الظهور كما تحتفظ داكرة الإداعة و التلفزة المغربية له بمجموعة من أعماله الفية 

بعدما ضاق به غادر العازف و الملحن المغربي إلى أوربا حيث يقطن الآن محافظا على مغربيته كأستاد للآلة العود و الموسيقةالعربية بمعهد الفلماني ببروكسيل العاصمة

  بقلم محمد زاهر- بروكسيل

Azzouz El Houri

De musicus, de componist en de musicoloog, Azzouz El Houri (ontstaan in Marokko in 1966 in Rabat) hebben oostelijke luth aan het nationale Conservatorium van Rabat bestudeerd waar hij een Eerste Prijs in 1991 verkrijgt. Hij heeft voor de Marokkaanse Radio en televisie verschillende liederen alsmede twee muziek van film samengesteld. Zijn dorst naar nieuwe experimenten, zijn opening van geest gezamenlijk aan een perfecte beheersing van het instrumentale spel doen een zeldzame artiest ervan en die vastmaakt. Luthiste die aan een groot aantal verschillende stijlen wordt gebroken, creëert hij in zijn openbare uitkeringen een gunstig klimaat aan tarabe deze esthetische onrust die instrumentiste schudt en zich meedeelt aan het publiek. In zijn doordrenkte samenstellingen van gekroonde muziek, revisite hij hetandalou erfdeel dat hij naar nieuwe horizonnen, meer eigentijds opent.

Azzouz El Houri

Musician, type-setter and musicologist, Azzouz El Houri(born in
Morocco in 1966 in Rabat) studied the Eastern lute with the national
Academy of Reduction where it obtains a First Price in 1991. It
composed for the Moroccan Radio-television several songs like two musics of
film. Its thirst for new experiments, its broadmindedness combined
with a perfect control of the instrumental play make of it an artist
rare and attaching. Lutist broken with a large variety of styles, it
creates in his public services a climate favourable with the tarabe
this disorder aesthetic which shakes the instrumentalist and
communicates himself to the audience. In its impregnated compositions
of sacred music, it revisits the inheritance arabo-Andalusian which it
opens towards new horizons, more contemporary.

"Tanju Goban: 02/289 70 63

 © La magie de luth 2001-2006
Aucune reproduction, même partielle, autre que celles prévues à l'article L 122-5 du code de la propriété intellectuelle, ne peut être faite de ce site sans l'autorisation préalable de l'éditeur.

azizsafar@hotmail.com

                                              La magie de luth                                                 

Site de la musique Algérienne

         Compteur         

  commercial ofice lease   

    

 

Cour gratuit de luth  et de la musique oriental

Contactez

Mr Zofri

0499588001

inscription obligatoire

à 4, rue Mommaerts, 1080 Bruxelles.


 
Le luth de Azzouz El Houri est fait par le Maître Luthier Belhaiba Khalid

00212 12 07 22 28

Casablanca - Maroc


Calendrier


Archives

1 visiteurs
actuellement sur ce site
> Discuter en direct !

Fondazione Mediterraneo

 

Mercredi 12 juillet 2006

    تاريخ آلة العود

إن تاريخ هده الآلة شغل العديد من المؤرخين و الباحثين في تاريخ الموسيقى العربية, العرب منهم و الأجانب. و لم يقفوا على تاريخ موحد لهده الآلة العتيقة, كونها متجدرة في التاريخ الحضاري للإنسان. و بعد البحث و المقارنة و الوقوف على المفارقات التاريخية, أتضح لنا أن تاريخ هده الآلة يعود إلى عهود غابرة في التاريخ الإنساني. و من تم تأكد لنا أن هده الآلة تواجدت في جل الحضارات العالمية بأشكال مختلفة من حيث الحجم و الشكل و لكن شخصية آلة العود تبقى بارزة و ظاهرة من حيث التسمية أو طريقة التناول من حيث العزف. و قد عرفت الحضارة الصينية الأولى نوعا من العيدان قبل ميلاد المسيح عليه السلام, عرف باسم العود الوطني, و كان من الآلات الأساسية في الموسيقى الصينية القديمة التي يعتمد عليها في التلحين و مصاحبة الغناء, إلى جانب القانون الصيني و السيتارة المكونة من 25 إلى 27 وترا. كما عرفت الحضارة الهندية القديمة أنواعا كثيرة من العيدان, أشهرها: آلة العود المعروف باسم ڤينا (Vinà) و يحتل هدا العود المرتبة الأولى في الموسيقى الهندية القديمة و كان ظهوره قبل 2000 سنة ق- م. أما الحضارة المصرية الأولى فقد عرفت آلة العود خلال الحكم الفرعوني الأول و يرجع الباحث الأثري العراقي الأستاذ صبحي أنور(1) رشيد تاريخ هده الآلة للعصر الأكدي(2150-2350ق- م) بحيث تم العثور على منحوتات يرجع تاريخها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الموسيقى العربية للمؤلف الدكتور صالح المهدي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد في مدن كركميشي و سنجرلي على لوح طيني من مدينة نوزي و ختم سلطاني لملك الكاشيين –القرن الرابع عشر ق-م. 

و قد اعتمد عليه المصريون في أداء طقوسهم الدينة و إحياء حفلاتهم إلى جانب آلة الهارب و السيتارة, هده الأخيرة أخذها المصريون عن سوريا. و لا ننسى أن الحضارات الشرقية تأثرت كثيرا بالحضارة اليونانية فقد أخذت عنها الكثير من العلوم نذكر منها على سبيل المثال لا للحصر: علم الفلك و الرياضيات و علوم الموسيقى و فنونها, و يعد الفيلسوف اليوناني الكبير (أبيلار) (1) أحد العازفين المبدعين في العزف على آلة العود البدائي. و يجدر بنا في هدا الباب أن ننوه بالحضارات السورية التي كان لها الأثر الكبير في نقل صناعة آلة العود و ما شابهه من الآلات الوترية, من شرق آسيا إلى شبه الجزيرة العربية أنداك. و من تم إلى باقي سائر البلدان العربية. و بعد توالي الحضارات بين سوريا و العراق جعلت من هدين البلدين المهد الأول لآلة العود العربي. و قد تداول العرب العزف على آلة العود مدة من الزمن حتى بزوغ الدعوة الإسلامية,  حيث جعلت من المدينة المنورة محج العديد من العلماء و المؤلفين و المبدعين في مجال الموسيقى و آدابها, فدخلت آلة العود إلى تاريخ الموسيقى العربية من بابه الواسع لما لقيته هده الآلة من جلال القدر و رفعة المنزلة من لدن العرب فجعلوه الآلة الأولى في الموسيقى العربية. و أكد لنا كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني أن ابن سريج(2) كان من الباحثين في مجال صناعة العود بحيث تأثر بصناعة عيدان الفرس وقتها، فكان أول من صاحبته آلة العود في غنائه بمكة المكرمة. كما يعتبر سائب خاثر(3) أول من أدخل آلة العود في مصاحبة الغناء إلى المدينة المنورة، و كان أول من قام بتوظيف الألحان الفارسية في القصيد العربي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبيلار : فيلسوف يوناني عاش في القرن الخامس الميلادي .  

(2) سائب خاثر: هو أبو جعفر سائب بن يسار، كان في خدمة أحد أسياد قريش عبد الله بن جعفر رضي الله عنه، كما غنى لمعاوية بن أبي سفيان. توفي في عهد الخليفة الأموي اليزيد بن معاوية سنة ( 64/60هجرية - 683/680م) و من أبرز تلاميدته:  

     *ابن سريج الذي توفي في عهد هشام بن عبد الملك بن مروان سنة ( 125هجرية - 743م) و  معبد بن وهب، و جميلة

                     التي عاصرت سيدنا أبو بكر الصديق و المغنية الأسطورة عزة الميلاء التي توفيت سنة (86هجرية/705م).  

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  

و دخلت هده الآلة, أي آلة العود دي أربع أوتار و آلة العود الكبير دو الخمس أوتار(*) إلى أوربا عن طريق الأندلس حوالي (821 م/206هجرية) مع رائد العزف على آلة العود و أمير الغناء العربي زرياب في زمانه. فحظيت آلة العود بالتقدير الكبير, فأصبحت بدلك بلاد الأندلس عاصمة الفن في العالم

و نرى من الضروري الإشارة إلى الآلات الوترية التي كانت أيام زرياب و هي: العود القديم دو أربع الأوتار, العود الكامل دو خمسة أوتار, الشهرود و المزهر و الطنبور و القيثارة بالإضافة إلى القانون و الكنارة ثم النزهة و هده الأخيرة كانت من الآلات الوترية ذات القوس.

لقد عرفت آلة العود تطورا كبيرا مع ظهور العازف الكبير زرياب و العازف البارع زلزل منصور الملقب بالضارب هدا الأخير ابتكر نوعا من العيدان أسماه الشبوط الذي انقرض مع زوال الخلافة عن الأندلس  (سنة        ).

كانت بلاد الأندلس المهد الأول لظهور آلة العود و منها إلى باقي دول أوربا حتى حدود جبال الهملايا شرقا و إيطاليا جنوبا، بالإضافة إلى بعض دول أوربا شمالا و هدا الانتشار الكبير و الشهرة الواسعة التي جعلت آلة العود يحظى بهده المكانة كون الطلاب الأوروبيون و الباحثون في الموسيقى العربية اصطحبوا معهم هده الآلة إلى بلدانهم بعدما أنهوا دراستهم بالجامعات العربية بالأندلس، على يد الفلاسفة و العلماء و المنظرين العرب في مجال الموسيقى و تعلم العزف على الآلات العربية من بينها آلة العود. و مع التهافت و الإقبال الكبير الذي حصل على آلة العود تصبح الآلة الأولى في الاوركسترا أنداك. و حتى سنة 1574م كانت آلة العود حاضرة في البلاطات الملوك و النبلاء بأوربا, و كان إلى جانبه مجموعة من الآلات كالقيثارة القديمة و البوق ثم الكمان الكبير الذي نعرفه اليوم. و قد عثر على وثيقة أثرية تؤكد وجود آلة العود في طهران من صنع ساساني، كما عرف العهد البويهي نوعا من آلة العود.............يتبع

كما عرفت هده الحقبة ظهور نوعا آخر من آلة العود بأوربا يطلق عليه اسم (ألون) يحتوي على   12وترا, خمسة منها مزدوجة تبتت جانبية و سبعة مزدوجة مرتبة على الزند، و كان من النوع الرخيم. غير أن هده الآلة لم يكن بوسع العازف أن يقوم بعزف أسرع، لدلك  

سلامة حجازي(1918/1852م)

رائد الموسيقى العربية سيد درويش (1923/1892م)  

زكرياء أحمد (1961/1880م)   

أمير الملحنين رياض السنباطي (1م)   

عبد الرحمان الجبقجي  

و قد تألقت كثيرا، آلة العود خلال نهاية القرن 18و بداية القرن 19 على يد عازفين و مؤلفين نذكر منهم:

و من لبنان:   

ملك آلة العود الأمير فريد الأطرش(1910/1975م)   

و من العراق:   

الشريف محي الدين حيدر(1892 م باسطنبول)   

منير بشير   

جميل بشير (شقيق منير بشير)  

سلمان شكر   

و من المغرب:   

أحمد البضاوي   

عمر الطنطاوي  

سعيد الشرايبي: من مواليد 1951بمراكش   

الحاج يونس   

و مع ظهور الأستاذ منير بشير أصبحت آلة العود تحتوي على 8 أوتار مزدوجة، بإضافته لوتر الجهاركاه (فا3) و وتر الراست ( دو).   

و قد عرفت( دوزنة) تسوية آلة العود بدورها عدة أساليب في شد الأوتار نذكر منها:   

الطريقة التقليدية : يشد وتر اليكاه و عليه تشد باقي أوتار العود الخمسة.      

الطريقة الأولى  : دو – صول – ري – لا – صول – ري .   

الطريقة الثانية   : دو – صول – ري – لا – مي – سي .   

الطريقة الثالثة   : دو – صول – ري – لا – مي – دو . 

كخلاصة لما قلناه فقد امتاز عصر النهضة العربية الأولى بالعطاء الفكري و النظري، و هدا في جل العلوم و الفنون و الفلسفة، و هدا التطور ماثل في كثير من المجالات النظرية و التطبيقية الأوروبية. <

par Azzouz El Houri publié dans : elhouriazzouz